جواد شبر
107
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] الشيخ محمد حسن ابن الشيخ حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي الحائري ولد في مدينة كربلاء سنة 1293 ه . وبها نشأ وترعرع ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها ، ويمتاز بالذكاء المفرط وسرعة البديهة كما كان بهي الطلعة جميل المحيا نقي المظهر متسما بالوقار جميل المعاشرة غير متصنع في بشاشته وهو أحد ابطال الثورة العراقية الكبرى عام 1919 م . وبعد تأسيس الحكم الوطني في العراق عيّن المترجم له وزيرا للمعارف في وزارة جعفر العسكري . أجاب داعي ربه بالسكتة القلبية صبيحة الخميس 13 من ذي الحجة الحرام في قضاء الهندية عام 1344 ه . وحمل نعشه إلى النجف الأشرف بطريق النهر ودفن في الصحن الحيدري بين إيوان ميزاب الذهب ومقبرة العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي ترجم له السماوي في الطليعة قال : هو أديب شاعر وكاتب ناثر حسن البديهة سيال القريحة ، جلس معي في الصحن العلوي وجلس الينا غلام وسيم فسألني : ما النرجس فداعبته وقلت له : جفنك ، فخجل وقال : وما الاقاح ، فقلت : ثغرك ، فنظم المترجم له ذلك على البديهة فقال : وشادن يسأل ما النرجس * قلت له أجفانك النعّس فقال لي والأقحوان الجنى * فقلت هذا ثغرك الألعس ومن شعره قوله : كم لعيني ليل النوى من جميل * وافر ضاق دونه باع شكري مذ رأتني أنفقت كنز اصطبارى * ملأت من لئالئي الدمع حجري وقال يرثي سيد الشهداء الحسين بن علي ( ع ) وذلك في سنة 1333 ه . أيرجع عهد بالشقيقة سالف * سقى العهد منهل من الغيث واكف خليلي هذا موقف الوجد والأسا * وخير الخليلين المعين المساعف فعوجا عليه بالدموع فإنما * تحيته منا الدموع الذوارف